الخليل الفراهيدي
92
العين
ويقال : في فلان هناة ، أي خلال من الشر ، وتقول العرب : هذا هنوك هون : الهون : مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول : هو يمشي هونا ، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم ( 1 ) : أحبب حبيبك هونا ما وتكلم يا فلان على هينتك . ورجل هين لين ، وفي لغة : هين لين . والهون : هوان الشيء الحقير . والهين : الذي لا كرامة له ، أي : لا يكون على الناس كريما . وأهنت فلانا ، وتهاونت به ، واستهنت به . والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة . وهن : الوهن : الضعف في العمل وفي الأشياء . وكذلك في العظم ونحوه ، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه ، ورجل واهن في الأمر والعمل ، وموهون في العظم والبدن ، وقد يثقل ، قال ( 2 ) : [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال ( 3 ) : نحن الذين إذا ما أربة نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا والوهن : ساعة تمضي من الليل . يقال : لقيته موهنا ، أي بعد وهن . وأوهن الرجل : دخل في تلك الساعة . والوهنانة : التي فيها فتور عند القيام . والواهن : عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف . وربما وجعه صاحبه ، فيقول : هني يا واهنة ، أي اسكني .
--> ( 1 ) التهذيب 6 / 440 ، واللسان ( هون ) ، وفيهما : جاء عن علي عليه السلام . ( 2 ) الأعشى - ديوانه 19 . ( 3 ) لم نهتد إليه .